السيد الخميني

مصباح الهداية 15

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

و قوله : « فخلقت الخلق لكي اعرف » - و در بعضى تعبيرات : « لِاعرف » - اشارت به آنكه تقدير مقدَّرات و اظهار جواهر ذات و أسماء صفات و ظهور تعيّنات اسمائيه در عين و حصولِ ظهور تام يا « كمال استجلاء » بالاخره برمىگردد به حبِّ به معروفيتِ ذات از ناحيهء أسماء ذات ، و وساطت أسماء ذات جهت ظهور أسماء صفات ، و ترتب أسماء افعال بر أسماء صفات ؛ با اين ملاحظه كه تقدم مقام « غيب » بر تعيّن ناشى از « كنتُ » ، و تأخر « فأحببت لِاعرف » ، و نيز تأخر ديگر تعيّنات از يكديگر بر سبيل ترتيب ، تأخر به حسب رتبهء عقليه است ، نه زمانيه ، و نه ثبوت عدم صريح بين مراتب . تتميم فيه تحقيق رشيق [ : بيان حقيقت خلافت و نبوت محمديه ( صلوات الله عليه ) ] اوّلين تعيّن از مقام غيب الغيوب و نخستين جلوهء آن حقيقت محض : الوحدة التي انتشئت منها الأحدية و الواحدية ؛ فظلّت برزخاً جامعاً بينهما ؛ كحقيقة المحبّة المنتشئة منها « المحبّية » و « المحبوبية » ، وكونها جامعة بينهما ورافعة من البينونة بينهما موحّدة إيّاهما « 1 » . اين حقيقتى كه ظلّت برزخاً جامعاً بين الأحدية و الواحدية از جهتى عين حقيقت وجود ، و از جهتى عين احديت و واحديت است . چه آنكه متعلق آن اگر

--> ( 1 ) - محقق جامى در اوايل كتاب نقد النصوص ، در مقام تلخيص عبارات شارح فرغانى ، نوشته است : « والتعيّن التالي لغيب الهوية و اللاتعيّن ، هذه الوحدة التي انتشئت منها الأحدية و الواحدية » . آن محقق قدرى راه خود را دور كرده است ؛ براى رفع ابهام كافى بود عبارت « والتعيّن التالي لغيب الهوية و اللاتعيّن » را پيش از عبارت « الوحدة التي انتشئت منها الأحدية و الواحدية » مىآورد .